مشاكل المخابز تتعقّد!
ازدادت تعقيدات أزمة المخابز اللبنانية بعدما طفت على السطح مرة أخرى صعوبات في تمويل واردات القمح والتي تعد المصدر الأساسي لمادة الطحين (الدقيق) التي يعتمدها القطاع في نشاطه..
وطالب اتحاد نقابات المخابز والأفران الاثنين في بيان الحكومة بضرورة تسريع وتيرة “إيجاد المخارج والحلول لهذه الأزمة قبل فوات الأوان” في الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.
وأضاف “إن الصعوبات والمشاكل تزداد علينا كل يوم، بدءا من انقطاع الكهرباء وأسعار المحروقات ولاسيما مادة المازوت وكلفة المواد الداخلة في صناعة الرغيف، ويطل علينا موضوع انخفاض حجم تسليمات الطحين الذي بدأ يقل عما كان عليه خلال الأسبوع الماضي”.
وأوضح الاتحاد أن هذا الوضع أدى إلى تقليص حجم الكميات المسلمة إلى الأفران والمخابز من المطاحن التي تعمل “والتي تؤمن بدورها الرغيف وفق المستطاع”.
ويجد أصحاب المخابز أنفسهم خلال هذه الفترة في ورطة جديدة في ظل عدم الاستقرار في توفير الطحين والصعوبات الأخرى التي تتراكم عليهم يوما بعد يوم.
وبحسب وزير الاقتصاد أمين سلام فإن حوالي 50 إلى 60 في المئة من واردات القمح تصل من أوكرانيا وروسيا، إضافة إلى زيوت نباتية وسكر، وهي عناصر أساسية في غذاء اللبنانيين.
وأكد سلام في تصريحات إعلامية مطلع هذا الشهر أن مخزون البلاد من القمح يكفي لنحو 45 يوما وأن الحكومة تعاقدت لشراء كميات إضافية.
وتشير أرقام وزارة الزراعة إلى أن حجم إنتاج لبنان من القمح سنويا يتراوح ما بين 100 و140 ألف طن، بينما تبلغ حاجة البلد من هذه المادة ما بين 450 و550 ألف طن سنويا.
*صحيفة العرب اللندنية*
التعليقات على الموضوع